05/01/2010

كالابيض حينما يكسوها غباش



هي الارض تدور,,ولم تكف يوما ابدا عن الدوران,,ولكنها تدور الان,,بشكل اخر,, لتتركني بدوامة من الحيرة
,,,
ليست شاعرية ابدا تلك اللحظات,,ليست تحمل الا خبثا ناعما,,
حينما اطل في نافذة عينيه,,, أجد رغبات دنيوية,,,
فأصاب بالغثيان,,
وحينما استمع الى ماوراء صوته,,استمع الى تمتمة لكلمات,,مخنوقة,, كأنها هذيان انسان
من هو الذي يسكنه الضباب,, !! أنا أم غموض روحه!!
وأنا كالابيض ,, نقية ,, وأي لمسة تشوه هذا النقاء,وأي همسة تشوش لحظات الصفاء
وهو,,,
تائه غريب!! أو ربما ملاح جاء من خارج الديار
يستكشف أرضا جديدة ,, ويخرج منها ما دفن من اسرار!!
لن يجد الكنز المفقود هنا!! بل لن يجد زهرة واحدة على ارضي,,,
أرضي سر أخفيه بكل ما فيه ,, الا عن ذلك البحار الذي يعرف كل الاسرار,,
الى ذلك الغوااص ,, الذي ييتقن اكتشاف الاعماق
ايها الملاح الغريب,,!!خذ احلامك وابتعد عن ارضي
فنحن لا نستقب الغرباء ولا نثق بالضباب!!
واعلم
انه
رغم الغباشة التي تكسوه,,,
يظل الابيض ابيضا دائما,,,

0 وكأنهم مروا هنا !"التعليقات":