12/01/2010

ذات صدفة !!!!



ظننتني قد ارشفت تلك الذكريات,, واقفلتها ونسيت ما تحوي بين طياتها,,,
ظننتني نسيت كل ما كان,, وكل ما قد مضى
لكن الصدفة وحدها دوما,,,
تكشف لنا هذه الصفحات المخبأة,,,,
,,,,,,,,




كنت أسير بين جموع الناس,,,
هائمة في احلامي,,,
غارقة في خيالي,,,
سابحة في عوالم كثيرة
حتى,,,
استيقظت عيني من احلامها والتفتت لبضع ثوان,,
لتلتقي بها,,
ذكرى ,, قديمة عمرها ثمان سنوات,,
يالله ثمان سنوات,,,مرت !!!
لم أرها
لم تلتلقي عيني بعينها,,,
ولكن قد حان انذاك لقاء الهي,,, لقد لمحتها ولم تلمحني
عرفتها ولم تعرفني
كانت مثلي تماما
غارقة بأحلامها وأفكارها وشاردة نحو البعيد
تمشي الهوينى مثلي,,
لكن لقدرة الله شأن عظيم ,,
فقد كنت اشتاق رؤيتها,,,
وربما هي لم تكن كذلك,,,
,,,,,




والتقينا,,,
التقينا متعاكستين,,,, وتعاكست خطواتنا ودروبنا,,,
لم يفصل كفي عن كفها سوى ملمترات,,,
ولم ترني,,
ولم تعرفني,, ولم تلتق عيوننا,,,
ولكني ,,
ذهلت !!!!
كيف لي أن امر بجانبها,,, واقطع دربي دون أن اوقفها,, انظر الى عينيها,,, اسلم عليها,,,
احتضنها  تلك الصديقة القديمة,,, عاشقة النرجس ,, عاشة الحرية,, صاحبة العينين المشبعتين حزنا,, ومعان عميقة لاتحصى !!
كيف لي ان اصبح كالة روبوت,,, كيف لي ان افعل ذلك ولا القي ولو بتحية عليها,,,
وسرت,,,,
وقد هامت بي الدنيا اكثر,,, 
وغرقت في ذكريات مرت قبل ثمان سنوات خلت !!!
فسبحان الله على كل حال





0 وكأنهم مروا هنا !"التعليقات":