مضت أيامٌ,,,كهلة ,, تتكئ على الزمن,,وتجرجر الوقت ,,
لتسير بعيدا بعيدا لتسرق الكثير من حياة بخسة مكشوفة
مضت أيامٌ,,كانت رمادية اللون,,شاحبة المزاج,,
هكذا مضت أيامي السابقة,, قبل لقائك يا تولين,,
تفتقد طعم السكر حتى في فنجان من القهوة,,
تفتقد كل جمال,,,,كما يفتقد الرحيق من الزهرة
ولكن الذي مضى قد مضى
والذي قد كان ,,, ما عاد الان,,
ليحل معه ببهجة بقدومك,, طعم حلو في قهوتي المرة
وليطل قوس قزح,, ليلون لوحة ايامي الاتية,,
وولتنزع تجاعيد الزمن من وجهي,,وتتراقص السعادة على محيا جبهتي,,
وتنشد الابتسامة انشودة ساحرة على شفتي
توليــــــــــ ن
ايتها الزنبقة الشتوية,, ذات الالوان الاربع والعشرين,,
ذات العينين الحالمتين,,بلون السماء في اول تشرين,,
ماذا صنعتِ بفؤادِ ,, مله الكبر وعافه,, فمل من الدنيا فهاجر الحياة وهجر,,
أية ساحرة صغيرة ,, طرقت بابه المغبر,,فتركتني في سحب عينيكي اتعثر,,
أي سحر هذا الذي تملكين ,,فتأسرين !!!
منذ الوهلة الاولى ,, عندما التقينا,,
كالشمس التي بزغت بعد شتاء طويل,,
كسمفونية الارض تتمايل وقت بدايات الربيع
,,,
ايتها الزنبقة الشتوية,,لن تعود كما كانت عليه قبل الوانك,,
ولن تعود الايام تسير كهلة,, بطيئة,,
فدعيني أقبل عينيكي ذات السماء التشرينية,,
لاتذكر لحظة ولادتي,,التي لم تكن قبل اربعين عاما,, ابدا!!
بل لاتذكر انني قد ولدت الان,,,,,,,

0 وكأنهم مروا هنا !"التعليقات":
إرسال تعليق